الصفحة الرئيسية / المدونة / التصنيف / التحليل الأساسي / تزايد إشارات الركود التضخمي في الولايات المتحدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي واستمرار التضخم
26 أبريل 2024 | FXGT.com

تزايد إشارات الركود التضخمي في الولايات المتحدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي واستمرار التضخم

  • الاقتصاد الأمريكي يواجه خطر الركود التضخمي: عززت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الصادرة أمس من حالة التشاؤم في السوق مع تزايد إشارات سيناريو انكماش النمو الاقتصادي مقترنًا بارتفاع التضخم، والذي يُشار إليه باسم “الركود التضخمي”. وعادة ما يمثل هذا الوضع كابوسًا لصانعي السياسات بسبب الضغوط المزدوجة المتمثلة في تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع الأسعار، ما يؤدي إلى تعقيد استجابات السياسة النقدية.
  • أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول: تباطأ نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول، مع زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% على أساس ربع سنوي. كان هذا الرقم دون التوقعات التي رجحت نموًا بحدود 2.5% كما جاء أقل بكثير من معدل النمو البالغ 3.4% في الربع الرابع من عام 2023. برغم ذلك، أظهرت مقاييس التضخم المضمنة في تقرير الناتج المحلي الإجمالي زيادة ضغوط الأسعار، وهو ما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
  • استمرار الضغوط التضخمية: على النقيض من الأداء الضعيف للناتج المحلي الإجمالي، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس رئيسي للتضخم يراقبه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، إلى 3.4% من 1.8% في الربع السابق. وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، والذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، إلى 3.7%، ارتفاعًا من 2.0%، وهو ما يعزز القلق من استمرار ارتفاع التضخم الأساسي.
  • الآثار المترتبة على السياسة النقدية: تسلط أرقام التضخم الضوء على استمرار الضغوط التضخمية رغم تباطؤ الاقتصاد. تشير بيانات الناتج المحلي الإجمالي المخيبة للآمال للوهلة الأولى إلى الميل نحو تخفيض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي. ولكن من ناحية أخرى، فإن الارتفاع الحاد في مؤشرات نفقات الاستهلاك الشخصي يشكك في هذه الرواية من خلال تسليط الضوء على مخاطر التضخم المستمرة، والتي يمكن أن تمنع بنك الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر.
  • رد فعل السوق: تراجع الدولار الأمريكي فور صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي، والتي فاقمت المخاوف بشأن الزخم الاقتصادي. برغم ذلك، تعافت العملة الخضراء سريعًا مع استيعاب السوق لارتفاع معدل التضخم فوق التوقعات، والتي من المحتمل أن تدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن الحفاظ على أسعار الفائدة “أعلى لفترة أطول”.
  • ترقب نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية: يحول المستثمرون اهتمامهم الآن إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مارس، والتي تعتبر حاسمة في تشكيل توقعات خفض سعر الفائدة الفيدرالية. قد يؤدي ارتفاع نفقات الاستهلاك الشخصي إلى تخفيف التوقعات بشأن حدوث تخفيضات متعددة في أسعار الفائدة، حيث سيصبح السيناريو الأرجح هو اقتصارها على تخفيض واحد فقط هذا العام. ويتوقع السوق حاليًا أن نشهد أول خفض لسعر الفائدة في سبتمبر بعد التعرف على أداء المزيد من المؤشرات الاقتصادية.
ساعدنا في تحسين هذه المقالة.
إخلاء المسؤولية: أي مواد أو معلومات منشورة هنا مُخصصة لأغراض تسويقية عامة فحسب، ولا تُشكل نصيحة أو توصية استثمارية أو دعوة لشراء أي أداة مالية و/أو المشاركة في أي معاملة مالية. المستثمر هو المسؤول الوحيد عن مخاطر قراراته الاستثمارية، وإذا ارتأى أن أي استثمار مناسب من وجهة نظره، ينبغي عليه طلب استشارة مهنية مستقلة بخصوص ذلك قبل اتخاذ أي قرار. لا تضع التحليلات والتعليقات المقدمة هنا في الاعتبار أهدافك الاستثمارية أو ظروفك المالية أو احتياجاتك الشخصية. يرجى قراءة إخلاء المسؤولية عن أبحاث الاستثمار غير المستقلة كاملًا من هنا. الإفصاح عن المخاطر: عقود الفروقات هي أدوات مالية مركبة وتنطوي على مخاطر مرتفعة لخسارة أموالك بسرعة. اقرأ بيان الإفصاح عن المخاطر كاملاً هنا.

Blog Search

التصنيفات

Blog Categories

علامة

Blog Tags

Register and Share Buttons AR

التسجيل

هل أعجبتك مقالتنا الأخيرة؟

شاركها مع أصدقائك ومتابعيك!

تم النسخ إلى الحافظة.
To top

تداول المنتجات بالرافعة المالية قد لا يكون مناسبًا للجميع وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال بالكامل. يرجى التأكد من أنك تفهم تمامًا المخاطر التي ينطوي عليها وما إذا كان التداول مناسبًا لك من عدمه.  اقرأ بيان الإفصاح الكامل عن المخاطر من هنا.